معهد الإمام البخاري للشريعة الإسلامية

دار البخاري لتعليم القرآن الكريم

 

 

   الحمد لله وكفى، وسلام على عباده الذين اصطفى وبعد:

   فبتوفيق الله وعونه أنشأ معهد الإمام البخاري إلى جانب تدريس العلوم الشرعية:

} دار لتعليم القرآن الكريم للذكور والإناث {

   وكان الهدف من إنشاء هذا الدار ( للذكور ) ما يلي:

   1-إعداد طلاب المعهد إعداداً جيداً وتأهيلهم للقيام بإمامة المساجد وفتح حلقات التحفيظ في مساجد قراهم ومدنـهم. وذلك أن المعهد يستقبل الطلاب من مختلف قرى ومدن لبنان من شماله إلى جنوبه إذ يوجد فيه قسم داخلي يؤمن للطالب الجو المناسب ويهيئ له الأسباب التي يتفرغ فيها لطلب العلم وحفظ القرآن الكريم .

   2-إتاحة الفرصة لغير طلاب المعهد من أبناء المسلمين على اختلاف ثقافاتـهم ومستوياتـهم كباراً وصغاراً لتعلم القرآن الكريم تلاوة وتجويداً وحفظاً.

   3-إتاحة الفرصة أمام رغبة الكثير من المسلمين على اختلاف أعمارهم للتفرغ والعكوف على حفظ القرآن الكريم وتعلم أحكامه وتلاوته. وذلك لوجود الجو المناسب كما أشرنا آنفاً بوجود القسم الداخلي .

   4-شغل أوقات فراغ الناشئة بما يعود عليهم وعلى أمتهم بالخير العميم والفضل العظيم كما قال رسول الله r: ( خيركم من تعلم القرآن وعلمه  ) رواه البخاري .

   5-تعميم وتوسيع هذا العمل حتى يكون في كل حي ومنطقة ومدينة .

   6-إنشاء جيل قرآني فريد يقرأ القرآن الكريم ويتدبر معانيه ويعمل بمقتضاه .

   7-تخريج حفاظ مجازين بالسند المتصل إلى رسول الله r على أيدي قراء متقنين .

برنامج دار البخاري لتعليم القرآن الكريم

   تختلف رغبات المنتسبين إلى دار البخاري لتعليم القرآن الكريم :

   فمنهم من يرغب بإتقان التلاوة وتحسينها دون التعمق في أحكام التجويد .

   ومنهم من يرغب بإتقان التلاوة مع العلم بقواعد الترتيل وأحكام التجويد .

   ومنهم من يرغب في الحفظ الكامل للقرآن الكريم .

   ومنهم من قطع هذه المراحل فأتقن التلاوة وأحكام التجويد وحفظ القرآن الكريم أو جُلَّه ويرغب في الحصول على إجازة في حفظ القرآن الكريم وتجويده .

   ولأجل هذا وضع الدار خطةً تناسب جميع الرغبات .

   فالذي يرغب بإتقان التلاوة وتحسينها يبدأ الشيخ المحفّظ المجاز بإقرائه سورة الفاتحة فإذا أتقنها إتقاناً جيّداً انتقل معه إلى جزء (عمّ) ثم جزء (تبارك) ثم ينتقل به إلى سورة البقرة ليقرأ ختمة كاملة للقرآن الكريم بالنظر مع التركيز على مراعاة أحكام التلاوة التطبيقية وشيء يسير من الأحكام النظرية.

    والذي يرغب في إتقان التلاوة مع العلم بقواعد الترتيل فإنه يتبع معه نفس الطريقة السابقة ويزيد على الناحية التطبيقية الناحية النظرية حيث يأخذ خلال ختمته قواعد التجويد ويحفظ في ذلك متني (تحفة الأطفال) و(المقدمة الجزرية) مع شرحهما شرْحاً وافياً.

   والذي يرغب في الحفظ فإن المحفظ يتبع معه طريقة التحفيظ المعروفة بحيث يقرأ الطالب على مسمع الشيخ مقداراً يحدده له على حسب حاله واستيعابه فإذا أتقن القراءة بالنظر أذن له بحفظه غيباً وهكذا في الجلسة الثانية يسمع المقدار السابق ويأخذ المقطع الجديد حتى يسلم من الحفظ الخطأ لأن تصحيح الخطأ بعد حفظه أمر صعب على الطالب .

   هذا ولا بدّ من معاهدة محفوظاته ومراجعتها وذلك خلال الحلقة مع إخوانه الطلاب على طريقة معروفة في حلقات التحفيظ. ويقوم المحفظ بين الحين والآخر باختبارهم والتأكد من  إتقانـهم لمحفوظاتـهم .

   والذي قطع هذه المراحل كلها فأتقن التلاوة وحفظ القرآن أو جلّه فإنه يقرأ ختمة كاملة للقرآن عن ظهر قلب بالتجويد والإتقان ينال بعدها إجازة في الحفظ والقراءة والإقراء ويُعطى سنداً متصلاً إلى الرسول r بالقراءة أو الرواية التي قرأ بـها.

) للإناث (

   1-تشجيع الأخوات على حفظ القرآن وربطهن به منهجاً وسلوكاً .

   2- إعداد الأخوات إعداداً جيداً ليقمن بهذه المهمة العظيمة ألا وهي تعليم بنات جنسهن حيث إن كثيراً منهن يُحْجمْن عن تعلم التلاوة والتجويد والحفظ لعدم وجود أخوات مجازات متقنات .

   3-إتاحة الفرصة للنساء على اختلاف أعمارهن ومستوياتهن لتعلم القرآن الكريم تلاوة وتجويداً وحفظاً .

   وهذا والأهداف كثيرة وقد ذكرنا أهمها

   ملاحظة: يقوم على تعليم الإناث أخوات مجازات في حفظ القرآن الكريم تلاوة وتجويداً